الأحد، 3 أبريل، 2011

المرأه الآخرى , تحبك أكثر .

.





في دآخلي إمرأه شرسه ، تكرهني وتكرهك ..
تظهر كلما بدأت أكتب إليك ، وتبدل رسائلنا .
وأنا أحبك بطاوعيه وخجل ، وإستسلام وبدون شروط ، أحبك بسلام وزهد في نصف قلبي .
 لا أريد منك حباً ، ولا عطفاً .. لا أطلب منك شيء مقابل قلبي .
أن مجرد الحلم بك ، يجعلني سعيده طوال اليوم وكأني إمتلكتك حقاً .
.

لكن الآخرى تطلب أكثر ، وتضع شروطاً ولوائح عشق .
تطلب قلباً ، وتأمر بالشوق على مدار الساعه ..
تكتب أشعاراً وتنثرها في وجهك ، وتهدر دم السنين ،
تأتيك وقد حملت على أكتافها أعواماً من الغربه ، والتهميش .
وتضعها على طاولتك ، مطالبه بالديّه والتعويض ، ورد إعتبار !
أكثر مغناجاً مني ، ومغامره من الدرجه الأكثر خطراً .
تستطيع أن تهبك خزائن جسدها وروحها وعطشها .
ويّ كأنها تحبك أكثر , فـ أكثر  !
..

السبت، 12 مارس، 2011

( ع )

..

إلى الصديق , الذي نبش روحي هذا المساء ..
إلى من نظر جدياً في حروفي , وأخبرني حقيقتي ,
إلى 6 سنين من الود ..
إني أشكر الأيام التي جمعتنا / كثيراً : )


الأربعاء، 2 مارس، 2011

لا تردّ إليّ تلويحتي بغياب , وعيني ضبابيه !

.



.




لم تكن أنت الحجر الذي تعثرت به , بل كنت عابر السبيل الذي زرع في قلبي شجرة الأحجار المؤذيه , وتساقط وجعها على رأسي !

..

..

كنت متأخره بخطوه واحده ، بكلمه واحده .. وقلبٍ !
كيف أعذر غيابك الثرثار كلما عمّ سكون قلبي .. ثرثر بالحب كثيراً وتطاول بالصوتِ على قسوتي ؟
كيف أعذر خطواتك حينما تعمدت الرحيل وتركت خلفها آثارك شامته بي ؟
كيف أغفر لـ شارعك القديم ، وهو يجر أحلامي إلى الشارع الجديد !
كيف تريدني أن أمشي وأنا أُخادع نفسي بكذبه الصبّر والباب في آخر الطريق؟
إني أرتعد من قصه الغياب المُتكرره ، يخلقها لي الكون ويتآمر عليّ الغائبون .. يجدون فرصه للإلتقاء والتخطيط للتخلص مني في أقرب فسحه خاليه وينادون عليّك :
حيّ على الغياب ..
حيّ على الغياب ..
حيّ على الغياب ..
وأُرجّم بذكراك كلمّا غضب عليّ أحدهم ، فـ أتقوقع على ذاتي وتبكي ذاتي عليّ!

أطالب برد إعتبار ، وإرجاع عينيّ إليّ .. أُطالب بـ أن تحولوني طيراً مهاجراً لا يعرف رائحه للحنين ، إني أطالب بالثوره والعصيان على جميع الأشياء التي تسبب لقلبي إرتجافه ..
إني أثور على عاداتي وأولهم أنت !
أوليس الحب أصعب العادات ، وأعقدها .. أليس يحل الهجر العادات جميعها ؟
إذاً فأنا أعلن عصياني وهجري لك..
*
كلما تذكرت وجهك مولياً قبّلته للغياب، ويرسم على روحي تاريخاً له لأبكيه كل ميلادٍ لفقدي
كلما خط مجيئك على فسحه ألمي خطاً جديداً موازياً لأمنياتي
يااكل أمنياتي العصّيه على التحقق أنت !
كأن غياهب الغياب ليس لديها لسان سليط ، كأن الإنتظار لا يعبر إلا قلباً واحداً كل ألف سنه أو يزيدون
كأن كذبه العشاق العظمى ليست سوى " الحب حتى الموت وبعد الموت "..
كأن الشوق مربوط في حقائب المُدبِرون ,
كأن سلوكنا في الحياه يقتصّر على إرضاء العيون المُتربصه بنا ، كأن أمي لم تعلمني يوماً أن قظم الأظافر هي هوايه المرضى .. وأنا مريضه سراً يا أمي في قلبي ، وأصبّت بالعتّه والجنون !
.
إني أفضل أن أكتب إليك كل يومٍ رساله على أن أُعلّق على باب الإياب أغنيه ذات أنياب تكسر قلبي وقلبك ..
تغلي من بعدها شرفه بيتك العتيق وتتهمني بالجرم دون أن تعي أنك الجاني الأكبر, دون أن تُطيّر في هوائي قُبّله فـ أغفو من بعدها دهراً ولا أُفيق ..
أياراحلي النبيل إني حزينه ، أُشبه غريب يسأله العابرون عن الطريق السويّ وتلعثم بهدايتهم فـ ضاعو جميعاً !
إن السعاده التي وعدتني ان تأتي وأخلفت وعدها بالمجيء .. تمرغت على جدائل طفله مشِمشيّه العينين والصوت .. يذوب صداها في صدري وتنبت لي أيدي فضفاضه
أنا لا أشتهي صوتك حينما يأتي من جهه الهجر والإياب و أنا لازلت أبكي وأنعيك
لا أشتهيك حباً حين تأتيني بقلبٍ ناقص ، ولذه مُعتاده .. وأنا لازلت عالقه في سماعه هاتفك
ولا أشتهيني حينما أكتبك بقلمٍ ضعيف ، كما باقي النساء .. وأنا لازلت ضعيفه وذات قلبٍ ضعيف ..
*إن الله حرم على نفسه الظلم , فكيف تظلمني أنت !
* كلما فكرت بأن الكتابه إليك تزيدني آسى , أكتب أكثر وأكثر .

السبت، 19 فبراير، 2011

.


صباحاً , حيث كان شعري مدينتك المُغلقه إلا من يديّك ..
وحين كان وجهي قبلتك , وصوتي محرابك الفسيح .
حين كان فكري وأوراق حزني في صدري , حين كنت أفكر كثيراً كيف أجعلك تنسى الكل إلا مني .
حينما أكون أنا بدون أقنعه كلامك , ولا قصص الحب التي لم تقبل بـ التسويه بيننا ..
صباحاً , حيث تُجدّل الشمس غيرتي , ولا أُمثل الحب , ولا أكون مجرد بديل للمُمثل الرئيسي
حينما تكون بدايتي هي بالضبط حدود عِتابك , ونهايتي لا تنتهي !

.



ومسائاً , حين أذكرك تنطفيء جذور سعادتي , وترتخي كتفاي .. وألملم مابقي منك , ولا أبكي ! (u)

الاثنين، 14 فبراير، 2011

.



.




الساعه تجاوزت السادسه صباحاً بقليل .. وأنا أعاود الكتابه إليك خائبه , أمام كل هذا الوجع ..
وفي جوفي عتابٌ مستعر , وشوق متلاطم .. في جوفي حكايا من ألف يومٍ ماكنت لي .

..
ألم تشتاق إليّ ؟
ألم تفقد صوتي المتلاحق مع كل حرف يسبقه لـ يصل إليك ولايهمني إن كنت تعي ما أقول ؟!
مافقدت نشوه الصباح وأنا أقول لك على إستحياء " صباحك سُكر , صباحك أنا " ..!
أستحلفك بالله , وبأسمه العظيم .. ما أتعبتك دموعي كـ رجل ضعيف أمام دموع الأطفال ومرأه يحبها ؟!
ماتوقف قلبك لدقيقه لأني أبتسم أمامك , وأبكي بذات الوقت والحين ..
ماتحرك إحساسك ولو بقدر شعره .... شعره واحده !

*

الصور وحدها من أجبرتني عليك , أنها شوق وحنين لـ يوم كان سعيد , ليوم كنت أنت فيه .... معي :  )

الاثنين، 7 فبراير، 2011

فتاة سيئه , ورجل ليس أنت ......... والسهّر !

.


.



-1-
أنا الفتاة السيئه التي تنفث في وجه الضحك ، تخبئ صوتها في جيبك ، وتسرق إبتسامتك ,ووجهها خلفكَ كي لا تراها ..
تجر خلفها حقيبه الأحلام الموئودة ، وتغلقها جيداً لألآ تفوح رائحه الموت ، والحسرات والبكاء
إن له جسد ، وصوت وأقدام .. ورائحه ، وأذن واحده !
تحبك لكن من وراء حجاب ، تمشي للخلف ، تسرح حزنها بكسل وتصبغه بلون رمادي ويكسو وجهها تعابير طفوله وغياً !
أنا الفتاه السيئه ، التي ماتعلمت كيف تسكت .. تقرص لسانها وتصمت بثرثره عميقه ..تمد يديها للخلف علّها تمسك بيديك التي أفلتتها ذات حلم !
أنا الفتاه السيئه ، التي تحاول أن تملء غيابك بأصابع يديها .. وتتكاثر الفجوات فتختنق ... وتبكي ... وتبكي ! ,وأثوابها المعلقه هزها الحنين ... فتساقطت وجعاً سخياً
أنا الفتاة السيئة , ماكفت عن الكتابة إليك , والتصويّت لك , ولا شبعت من الإنتظار وأنت بالفعل مُت منذ سنين عدة ولن ترجع أبداً ..
أنا الفتاه السيئه ، التي نست كيف تكتب وكيف تُشفى .. وكيف تنام بلا كوابيس .. أنا جيشٌ من النسيان ، لم يستطع أن ينتصر عليك ..
أنا الفتاه السيئه ، عاشت تعرف الكل .. وما إستكشفها أحد !

,


-2-

إني تطيرت بك, الرجل الذي يركض ورا الليل ، وبقايا النساء ..... ليس أنت
إن الرجل الذي غادرني لـ يحب أخرى ، ويقتص من عمري والسنوات العجاف ، ليس أنت !
الرجل الجشع في خبايا النساء , والهجر والخذلان ..
الرجل الذي يفزعني كل ليله ويجعلني أنتظر الدموع بثياب الماضي ..
الذي يرد غضبه عليّ ويجعلني أبكي ويستيقض في اليوم التالي بمزاجٍ حسن ، يفرش الكوابيس على مخدتي ولايسهر معي ليرد الخوف عني ... بالطبع ليس أنت !
إن الرجل الذي أحببت لمده ماتقارب الألف عامٍ ،- بلا كذب ولازور- ما كان أنت !!!!


-3-
هذا السهر ، الرفيق القديم والدائم .. هذا السهر الذي أخذ عينيّ ورماها في حقيبته .. دسّ الخوف في وجباتي اليومّيه ، يقفل على عصافير قلبي القفص ... ويمر عليها خريف الأيام ولا يمضي ..
هذا السهر ، يجلب لي خيال لا يمكن تحقيقه .. ولا يواسيني !
يغير ملامحي ، ويطمسها .. يشكلها كيفما يريد ، يجعل لي عين بلا هدب ، وشفاه بلا لسان ... يديّ السهر أصبحت مكياجي !
السهر معطفٌ قديم ، أضع به دموعي ، و خوفي ونهاياتي .. وأواري به سوئاتي ، وصوت أناملي .. ورائحه الفراق ..وأكفن في الليل جوع حبي إليك ..
هذا السهر ، الرفيق الوفيّ .. يكتبني ويشطبني ، يضع خطوط نومي وعتابي .. يرسمني أغنيه تبكي على أطلال العشق .. وصدق السهر !

.
-1 ونصف -

بأي حق تملكه أنت وأي جنحه إرتكبتها أنا لـ ترجعني إليك !
ما إقترفت ذنباً ، ولا قتلت حباً ... ولا جرحت قلباً ..
أنا بريئه منك إلى يوم يبعثون

-2 ونصف-
إني أخبرك للمره الأولى والأخيره إرحل عنيّ و أهجرني ملياً ، أنا لا أحسن الفراق ولا تُحسنه جروحي ..
ولست بمزاج يسمح أن أودع أحداً ، أرحل وس أنسى أنك كنت رجلي النبيل .. الذي جعل في قلبي عطباً لا يرى ولا يتكلم ..
أصنع لي معروفاً ، لا تأتِ بذكر حبي ، ولن أذكر خيباتك المرميه على وجهي !
إني أعوذ بالحب منك إن كنت عاشقاً شقياً ..

.
-3  وثلاث أرباع -
لقد أكتفيت من البكاء , وأصوات المدينه الراحلة , والفتيات الكبيرات والرسائل التي لاتصل .. أكتفيت من قلبي المكسور , وأكتفيت منه ..
من الأشياء التي لاتنتهي , البدايات المسمومه , وأنفي الذي يحمل روائح النسيان وماذاق طعمها .. والسهر والحب والرجل الذي ليس هو !

الأحد، 6 فبراير، 2011

بسم الله أبدأ . .

.




*


إن البجعه الحزينه في داخلي .. كبرت كثيراً , وأصبحت أم لـ أطفال حزني , وآن لها العوم (f)



.


بِسم الله أبدأ , بأسم ناشيء الأحرف .. والقصائد .. والسهر !3>